داود بن محمود القيصري
30
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
علم مضطرب و متشتت است . يكى از أكابر « 1 » گويد : « لا يخفى على ذوى النهى انّ العرض الذي يعرض لأمر اخصّ كالموضوعات للعلوم الجزئيّة بالنظر إلى موضوع الإلهي يكون بوجه في بعض الصور عرضا ذاتيا للاعم و بوجه عرضا غريبا و السرّ فيه ان العالم له ذات في مرتبة من الواقع و ذات في الواقع و بين المرتبتين بون بعيد . و العارض لأمر أخص إذا كان الأعم عين الأخص في الواقع لا في مرتبة من الواقع كان عرضا غريبا بالقياس إلى ذات الأعم في المرتبة دون الواقع و بهذا ينحلّ الاعضال و ينحسم مادة الشبهة و الاشكال . و الملاك في العرض ( الأولى ) الذاتي هو نفى الواسطة في العروض ، لكن في جانب ذات الموضوع ، و قد يلاحظ ذاته في الواقع و يختلف الحكم كل الاختلاف ، و مع ذلك لا اختلاف و لا اضطراب عند ذوى الألباب . . . » . به همين ملاحظه متأخّران از علماى أصول و منهم العلامة صاحب الكفاية قالوا : موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية : أي بلا واسطة في العروض . يعنى عرض ذاتي شئ چيزى است كه عارض بشئ شود و معروض به آن متصف باشد بنحو حقيقت بدون شوب مجاز و نتيجة واسطه در عروض در بين نباشد ، أعم از اين كه واسطه مساوى يا أعم و يا أخص بوده باشد « 2 » .
--> ( 1 ) - و هو الحكيم النحرير ، أستاذ الأقدم ، خاتم المتألهين آخوند ملا على نوري در حواشي بر اوائل كتاب أسفار . ( 2 ) - بنا بر مسلك اين اعاظم لأمر أخص در صورتي كه أخص واسطه در